في ظل تزايد مظاهر العنف في الوسط المدرسي، بادرت جمعية «جسر السلام» إلى التحرك، حيث أطلقت، يوم السبت، بالمركب المدرسي الخاص ابن علامين (COSBIA)، حملة توعوية تهدف إلى ترسيخ ثقافة السلام واللاعنف.
ومن المقرر أن تستمر هذه المبادرة لمدة شهر، من 19 أبريل إلى 20 مايو 2026، حيث ستجوب نحو عشرين مؤسسة تعليمية في العاصمة. وتهدف الحملة إلى غرس قيم التعايش المشترك والاحترام والتسامح لدى التلاميذ، في وقت باتت فيه المدرسة مطالبة بلعب دور محوري في الوقاية من العنف.
وأكد رئيس الجمعية، محمد نوح الوالي، أن الرهان كبير، قائلاً:
«إن السلام أصبح اليوم ضرورة حيوية. ويجب أن تكون المدرسة فضاءً آمناً تُبنى فيه السلوكيات المواطِنة، لا مكاناً تُعاد فيه إنتاج مظاهر العنف».
ومن خلال ورشات عمل، ونقاشات تفاعلية، وفضاءات للحوار، سيُدعى التلاميذ إلى التفكير في سلوكياتهم واعتماد مواقف سلمية في حياتهم اليومية.
وقد ثمّن مسؤولو المركب المدرسي الخاص ابن علامين، الذي احتضن حفل الإطلاق، هذه المبادرة، معتبرين أنها تعزز الدور التربوي للمؤسسة التعليمية. وأكدوا أن التكوين الأكاديمي لا يمكن فصله عن التربية على القيم.
ومن خلال الرهان على فئة الشباب، تسعى جمعية «جسر السلام» إلى إحداث تغيير مستدام في العقليات. فالهدف واضح: جعل المدرسة فضاءً حقيقياً لتعزيز التماسك الاجتماعي، حيث تحل الكلمة محل العنف، وتُبنى مواطنة الغد.
إذا أردت، أستطيع أن أقدّم لك نسخة مختصرة أو أسلوبًا أكثر رسمية أو خطابية.




