dimanche, juin 14, 2026
spot_imgspot_img
AccueilACTUALITESالأمن العام | الحكومة تعيد بناء الثقة وترسخ المصالحة بعد أحداث العنف...

الأمن العام | الحكومة تعيد بناء الثقة وترسخ المصالحة بعد أحداث العنف في كيم

شهدت ولاية مايو كيبي الشرقية يومي 12 و13 يونيو 2026 زيارة حكومية رفيعة المستوى قادها وزير الأمن العام والهجرة، الفريق علي أحمد أغباش، وذلك في إطار جهود الدولة لاحتواء تداعيات الأحداث الدامية التي عرفتها منطقة كيم مطلع الشهر الجاري.

وبعد استقبال رسمي وشعبي حافل بمدينة بونغور، توجه الوفد الحكومي في اليوم التالي إلى قرية كوروب التابعة لدائرة كيم، والتي كانت مسرحاً للمواجهات المؤسفة التي وقعت بين 3 و5 يونيو، وأسفرت عن مقتل عشرة أشخاص وإصابة سبعة آخرين، إضافة إلى إحراق 160 منزلاً وخسائر مادية كبيرة. كما تم توقيف 38 شخصاً للتحقيق وتحديد المسؤوليات القانونية.

وخلال اللقاءات التي عقدت بالمناسبة، أكد مندوب الحكومة لدى ولاية مايو كيبي الشرقية، قوقوني سيديمي، وقوف الدولة إلى جانب المواطنين المتضررين وحرصها على إعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة.

من جهتهم، عرض ممثلو مكونات المنطقة من الماربا والكيم والكويوم والفولاني رؤيتهم للأحداث، مؤكدين تمسكهم بخيار المصالحة والحفاظ على التعايش السلمي ومنع تكرار مثل هذه المآسي مستقبلاً.

كما لعب أعيان وإطارات المنطقة دوراً محورياً في تقريب وجهات النظر، حيث شددوا على متانة الروابط التاريخية والاجتماعية التي تجمع مختلف المكونات المحلية، داعين إلى تغليب الحكمة والحوار وروح المسؤولية الجماعية.

وفي كلمته، أكد وزير الأمن العام والهجرة أن الدولة لن تسمح بتحميل أي مكون اجتماعي مسؤولية أفعال أفراد بعينهم، مشدداً على أن العدالة ستأخذ مجراها بحق المتورطين وفق القانون، وأن الدولة تظل ضامنة لأمن جميع المواطنين دون تمييز.

ودعا الوزير السكان إلى نبذ روح الانتقام والتمسك بالحوار واحترام مؤسسات الدولة، معتبراً أن السلام الدائم لا يمكن أن يتحقق إلا بالتسامح والتفاهم المشترك والعمل من أجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

وشهدت المناسبة لحظة مؤثرة تمثلت في مصافحة ممثلي مختلف المكونات الاجتماعية لبعضهم البعض، في مشهد عكس إرادة حقيقية لطي صفحة الخلاف وفتح صفحة جديدة عنوانها المصالحة والوحدة الوطنية.

كما قدمت الحكومة مساعدات مالية وغذائية للأسر المتضررة والجرحى والمنكوبين، قبل أن يقوم أعضاء الوفد بزيارة ميدانية للمنازل المتضررة للاطلاع على حجم الخسائر الناجمة عن الأحداث.

واختتمت المهمة برسالة واضحة مفادها أن السلام والتعايش هما السبيل الوحيد للحفاظ على الوحدة الوطنية وتعزيز الاستقرار، وأن منطقة كوروب بدأت اليوم مرحلة جديدة يسودها التسامح والتضامن والأمل في مستقبل أكثر أمناً واستقراراً.

Articles liés
- Advertisment -spot_img

Les plus populaires

Commentaires récents

Djerakoula Ndile Macaire sur BAC 2019: Les résultats sont déjà en ligne