إن المرحلة الحالية تتطلب تجاوز سياسات إدارة الأزمات والانتقال إلى مشروع وطني جديد يعالج جذور المشكلات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
نحن نؤمن بأن مستقبل تشاد لا يُبنى بإعادة إنتاج الماضي، بل بفتح الطريق أمام الإصلاح، والعدالة، والتنمية، وإطلاق طاقات الشباب والكفاءات الوطنية في الداخل والخارج.
التغيير ليس هدفاً لفئة أو جهة، بل مطلب وطني من أجل تشاد أكثر استقراراً وازدهاراً.
د.محمد بن محمد رئيس حركة النهضة التشادية




