احتضن مركز عثمان بن عفان بحي سانفيل في نجامينا اليوم فعالية علمية رفيعة المستوى حول التعايش السلمي والحوار الديني، نظمها اتحاد أئمة المساجد في تشاد، بمشاركة وفد دولي من الباحثين والمتخصصين القادمين من بلدان عربية وأفريقية وأوروبية.
وجاءت الندوة في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز السلام الاجتماعي وفتح آفاق أوسع للتفاهم بين مختلف الأديان والثقافات، في ظل التحديات العالمية التي تتطلب خطاباً دينياً عقلانياً ومسؤولاً.
وأكد الدكتور إبراهيم بنية، رئيس اتحاد أئمة المساجد في تشاد، في كلمته الافتتاحية أن الحوار البنّاء يشكل ركيزة أساسية لاستقرار المجتمع، مشدداً على دور اللقاءات العلمية العابرة للحدود في ترسيخ قيم التسامح والعيش المشترك.
بدوره، أشار الشيخ الدكتور أبكر ولر مدو، رئيس رابطة علماء وأئمة دول الساحل، إلى أن الحوار الديني يمثل أداة استراتيجية لتحويل التنوع الديني والثقافي إلى قوة تماسك، داعياً إلى خطاب يقوم على الاحترام المتبادل وفهم الخصوصيات الثقافية.
واستعرض المشاركون، من بينهم رئيس الوفد عبد السلام سويقي، نماذج وتجارب ناجحة في تعزيز التعايش السلمي، مسلطين الضوء على مبادرات عملية أسهمت في تقوية الروابط الاجتماعية ودعم السلم المجتمعي.؟
علماء وأئمة يناقشون تعزيز التعايش السلمي عبر الحوار الديني في انجمينا
Articles liés




